البحث

البحث في

 

احصائيات الزوار

احصائيات الموقع
لهذا اليوم : 499
بالامس : 807
لهذا الأسبوع : 499
لهذا الشهر : 22316
لهذه السنة : 263995
منذ البدء : 1753712
تاريخ بدء الإحصائيات: 30-8-2012 م

 

رسائل الجوال


أدخل رقم جوالك لتصلك آخر اخبارنا
مثال : 966500000000

 

القائمة البريدية


أدخل بريدك الالكتروني لتصلك آخر اخبارنا

 

تسجيل الدخول

اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟

 

عدد الزوار

انت الزائر :150906
[يتصفح الموقع حالياً [ 78
الاعضاء :0الزوار :78
تفاصيل المتواجدون

 

مجالس المتدبرين

 

قصة أيوب عليه السلام (2)

عرض القصة

     
 

 

  الصفحة الرئيسية » القصص » قصص الأنبياء

اسم : قصة أيوب عليه السلام (2)
كاتب : طاهر عاشور
فصار أيوب مضرب المثل في الصبر . وقولهأني مسني الضر بفتح الهمزة على تقدير باء الجر ، أي نادى ربه بأن مسني الضر .
والمس : الإصابة الخفيفة . والتعبير به حكاية لما سلكه أيوب في دعائه من الأدب مع الله إذ جعل ما حل به من الضر كالمس الخفيف .
والضر : بضم الضاد ما يتضرر به المرء في جسده من مرض أو هزل ، أو في ماله من نقص ونحوه وفي قوله تعالى وأنت أرحم الراحمين التعريض بطلب كشف الضر عنه بدون سؤال فجعل وصف نفسه بما يقتضي الرحمة له ، ووصف ربه بالأرحمية تعريضا بسؤاله ، كما قال أمية بن أبي الصلت :
إذا أثنى عليك المرء يوما. كفاه عن تعرضه الثناء
وكون الله تعالى أرحم الراحمين لأن رحمته أكمل الرحمات لأن كل من رحم غيره فإما أن يرحمه طلبا للثناء في الدنيا أو للثواب في الآخرة أو دفعا للرقة العارضة للنفس من مشاهدة من تحق الرحمة له فلم يخل من قصد نفع لنفسه ، وأما رحمته تعالى عباده فهي خلية عن استجلاب فائدة لذاته العلية ، ولكون ثناء أيوب تعريضا بالدعاء فرع عليه قوله تعالى فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر . والسين والتاء للمبالغة في الإجابة ، أي استجبنا دعوته العرضية بإثر كلامه وكشفنا ما به من ضر ، إشارة إلى سرعة كشف الضر عنه ، والتعقيب في كل شيء بحسبه . وهو ما تقتضيه العادة في البرء وحصول الرزق وولادة الأولاد .
والكشف : مستعمل في الإزالة السريعة . شبهت إزالة الأمراض والأضرار المتمكنة التي يعتاد أنها لا تزول إلا بطول بإزالة الغطاء عن الشيء في السرعة .
والموصول في قوله تعالى ما به من ضر مقصود منه الإبهام . ثم تفسيره بـ ( من ) البيانية لقصد تهويل ذلك الضر لكثرة أنواعه بحيث يطول عدها . ومثله قوله تعالى وما بكم من نعمة فمن الله إشارة إلى تكثيرها . ألا ترى إلى مقابلته ضدها بقوله تعالى ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون ، لإفادة أنهم يهرعون إلى الله في أقل ضر وينسون شكره على عظيم النعم ، أي كشفنا ما حل به من ضر في جسده وماله فأعيدت صحته وثروته
والإيتاء : عطاء ، أي أعطيناه أهله ، وأهل الرجل أهل بيته وقرابته . وفهم من تعريف الأهل بالإضافة أنالإيتاء إرجاع ما سلب منه من أهل ، يعني بموت أولاده وبناته ، وهو على تقدير مضاف بين من السياق ، أي مثل أهله بأن رزق أولادا بعدد ما فقد ، وزاده مثلهم فيكون قد رزق أربعة عشر ابنا وست بنات من زوجه التي كانت بلغت سن العقم .
وانتصب ( رحمة ) على المفعول لأجله . ووصفت الرحمة بأنها من عند الله تنويها بشأنها بذكر العندية الدالة على القرب المراد به التفضيل . والمراد رحمة بأيوب إذ قال وأنت أرحم الراحمين .
والذكرى : التذكير بما هو مظنة أن ينسى أو يغفل عنه . وهو معطوف على رحمة فهو مفعول لأجله ، أي وتنبيها للعابدين بأن الله لا يترك عنايته بهم . وبما في ( العابدين ) من العموم صارت الجملة تذييلا . عاشور

المشرفة العامة

تاريخ الاضافة: 10435ه

الزوار: 5012

طباعة


الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
 
 

 

التعليقات : تعليق

     
 


« إضافة تعليق »
 
 

 

روابط ذات صلة

     
 

روابط ذات صلة
القصة السابقة
القصص المتشابهة القصة التالية
 
 

 

جديد القصص

     
 

جديد القصص
 
 

 

القائمة الرئيسية

 

الصوتيات والمرئيات

 

خدمات ومعلومات

 

استراحة الموقع

 

أسماء الله الحسنى

 

جديد الفتاوى