البحث

البحث في

 

احصائيات الزوار

احصائيات الموقع
لهذا اليوم : 298
بالامس : 1009
لهذا الأسبوع : 4677
لهذا الشهر : 26494
لهذه السنة : 268173
منذ البدء : 1757890
تاريخ بدء الإحصائيات: 30-8-2012 م

 

رسائل الجوال


أدخل رقم جوالك لتصلك آخر اخبارنا
مثال : 966500000000

 

القائمة البريدية


أدخل بريدك الالكتروني لتصلك آخر اخبارنا

 

تسجيل الدخول

اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟

 

عدد الزوار

انت الزائر :151104
[يتصفح الموقع حالياً [ 60
الاعضاء :0الزوار :60
تفاصيل المتواجدون

 

مجالس المتدبرين

 

قصة هاروت وماروت

عرض القصة

     
 

 

  الصفحة الرئيسية » القصص » من قصص القرآن

التصنيف

اسم : قصة هاروت وماروت
كاتب : تفسير ابن سعدي

‏{‏وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ * وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ * وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ‏}‏

أي‏:‏ ولما جاءهم هذا الرسول الكريم بالكتاب العظيم بالحق الموافق لما معهم، وكانوا يزعمون أنهم متمسكون بكتابهم‏,‏ فلما كفروا بهذا الرسول وبما جاء به، ‏{‏نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ‏}‏ الذي أنزل إليهم أي‏:‏ طرحوه رغبة عنه ‏{‏وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ‏}‏ وهذا أبلغ في الإعراض كأنهم في فعلهم هذا من الجاهلين وهم يعلمون صدقه، وحقيّة ما جاء به‏.‏

تبين بهذا أن هذا الفريق من أهل الكتاب لم يبق في أيديهم شيء حيث لم يؤمنوا بهذا الرسول‏,‏ فصار كفرهم به كفرا بكتابهم من حيث لا يشعرون‏.‏

ولما كان من العوائد القدرية والحكمة الإلهية أن من ترك ما ينفعه، وأمكنه الانتفاع به فلم ينتفع‏,‏ ابتلي بالاشتغال بما يضره‏,‏ فمن ترك عبادة الرحمن‏,‏ ابتلي بعبادة الأوثان‏,‏ ومن ترك محبة الله وخوفه ورجاءه‏,‏ ابتلي بمحبة غير الله وخوفه ورجائه‏,‏ ومن لم ينفق ماله في طاعة الله أنفقه في طاعة الشيطان‏,‏ ومن ترك الذل لربه‏,‏ ابتلي بالذل للعبيد، ومن ترك الحق ابتلي بالباطل‏.‏

كذلك هؤلاء اليهود لما نبذوا كتاب الله اتبعوا ما تتلوا الشياطين وتختلق من السحر على ملك سليمان حيث أخرجت الشياطين للناس السحر، وزعموا أن سليمان عليه السلام كان يستعمله وبه حصل له الملك العظيم‏.‏

وهم كذبة في ذلك، فلم يستعمله سليمان، بل نزهه الصادق في قيله‏:‏ {‏وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ‏}‏ أي‏:‏ بتعلم السحر‏,‏ فلم يتعلمه، ‏{‏وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا‏}‏ بذلك‏.‏

{‏يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ‏}‏ من إضلالهم وحرصهم على إغواء بني آدم، وكذلك اتبع اليهود السحر الذي أنزل على الملكين الكائنين بأرض بابل من أرض العراق، أنزل عليهما السحر امتحانا وابتلاء من الله لعباده فيعلمانهم السحر‏.‏

{‏وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى‏} ينصحاه‏,‏ و ‏{‏يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ‏}‏ أي‏:‏ لا تتعلم السحر فإنه كفر، فينهيانه عن السحر، ويخبرانه عن مرتبته‏,‏ فتعليم الشياطين للسحر على وجه التدليس والإضلال، ونسبته وترويجه إلى من برأه الله منه وهو سليمان عليه السلام، وتعليم الملكين امتحانا مع نصحهما لئلا يكون لهم حجة‏.‏

فهؤلاء اليهود يتبعون السحر الذي تعلمه الشياطين‏,‏ والسحر الذي يعلمه الملكان‏,‏ فتركوا علم الأنبياء والمرسلين وأقبلوا على علم الشياطين‏,‏ وكل يصبو إلى ما يناسبه‏.‏

ثم ذكر مفاسد السحر فقال‏:‏ ‏{‏فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ‏}‏ مع أن محبة الزوجين لا تقاس بمحبة غيرهما‏,‏ لأن الله قال في حقهما‏:‏ ‏{‏وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً‏}‏ وفي هذا دليل على أن السحر له حقيقة، وأنه يضر بإذن الله، أي‏:‏ بإرادة الله، والإذن نوعان‏:‏ إذن قدري، وهو المتعلق بمشيئة الله‏,‏ كما في هذه الآية، وإذن شرعي كما في قوله تعالى في الآية السابقة‏:‏ ‏{‏فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ‏}‏ وفي هذه الآية وما أشبهها أن الأسباب مهما بلغت في قوة التأثير، فإنها تابعة للقضاء والقدر ليست مستقلة في التأثير‏,‏ ولم يخالف في هذا الأصل من فرق الأمة غير القدرية في أفعال العباد، زعموا أنها مستقلة غير تابعة للمشيئة‏,‏ فأخرجوها عن قدرة الله، فخالفوا كتاب الله وسنة رسوله وإجماع الصحابة والتابعين‏.‏

ثم ذكر أن علم السحر مضرة محضة‏,‏ ليس فيه منفعة لا دينية ولا دنيوية كما يوجد بعض المنافع الدنيوية في بعض المعاصي، كما قال تعالى في الخمر والميسر‏:‏ ‏{‏قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا‏}‏ فهذا السحر مضرة محضة‏,‏ فليس له داع أصلا‏,‏ فالمنهيات كلها إما مضرة محضة‏,‏ أو شرها أكبر من خيرها‏.‏

كما أن المأمورات إما مصلحة محضة أو خيرها أكثر من شرها‏.‏

‏{‏وَلَقَدْ عَلِمُوا‏}‏ أي‏:‏ اليهود ‏{‏لَمَنِ اشْتَرَاهُ‏}‏ أي‏:‏ رغب في السحر رغبة المشتري في السلعة‏.‏

{‏مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ‏}‏ أي‏:‏ نصيب‏,‏ بل هو موجب للعقوبة‏,‏ فلم يكن فعلهم إياه جهلا‏,‏ ولكنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة‏.‏

{‏وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ‏}‏ علما يثمر العمل ما فعلوه‏.‏

نوال حمد

تاريخ الاضافة: 10435ه

الزوار: 3597

طباعة


الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
 
 

 

التعليقات : تعليق

     
 


« إضافة تعليق »
 
 

 

روابط ذات صلة

     
 

روابط ذات صلة
القصة السابقة
القصص المتشابهة القصة التالية
 
 

 

جديد القصص

     
 

جديد القصص
 
 

 

القائمة الرئيسية

 

الصوتيات والمرئيات

 

خدمات ومعلومات

 

استراحة الموقع

 

أسماء الله الحسنى

 

جديد الفتاوى