هل يجوز قراءة القرآن دون تحريك الشفتين؟

عرض الفتوى

     
 

هل يجوز قراءة القرآن دون تحريك الشفتين؟
11193 زائر
10435ه
غير معروف
عدة مشائخ
السؤال كامل
السؤال: يقول هل يجوز لي أن أقرأ القراءن بدون النطق بالحروف ولكن بالمتابعة بالنظر والقلب من المصحف طبعا فهل يحصل الأجر بذلك؟
جواب السؤال
الشيخ: لا ليس في ذلك أجر يعني لا يحصل الإنسان أجر القراءة إلا إذا نطق بالقرءان ولا نطق إلا بتحريك الشفتين واللسان وأما من جعل ينظر إلى الأسطر والحروف بعينه ويتابع بقلبه فإن هذا ليس بقارئ ولا ينبغي للإنسان أن يُعَوِّد نفسه هذا لأنه إذا اعتاد ذلك صارت قراءته كلها على هذا الوجه كما هو مشاهد من بعض الناس تجده يقلب الصفحة ويومئ هكذا برأسه يمينا وشمالا ليتابع الأسطر وإذا به قد قلب الصفحة الثانية في مدة يسيرة تعلم علم اليقين أنه لم يقرأ قراءة نطق والخلاصة أن مَنْ لم يقرأ قراءةً ينطق بها فإنه لا يُثاب ثواب القارئ هذا واحد، ثانيا ننصح إخواننا عن هذه الطريق أعني أن يقراؤا بأعينهم وقلوبهم فقط لأنهم إذا اعتادوا ذلك حرموا خيرا كثيرا. المصـــــــــــدر http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_6933.shtml **********************************   من ينظر في المصحف دون تحريك الشفتين هل يثاب على ذلك؟ سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز سلمه الله، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد: فإن بعض الناس يأخذون المصحف ويطالعون فيه دون تحريك شفتيهم، هل هذه الحالة ينطبق عليها اسم قراءة القرآن، أم لا بد من التلفظ بها والإسماع لكي يستحقوا بذلك ثواب قراءة القرآن؟ وهل المرء يثاب على النظر في المصحف؟ أفتونا جزاكم الله خيراً. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..  لا مانع من النظر في القرآن من دون قراءة للتدبر والتعقل وفهم المعنى، لكن لا يعتبر قارئاً ولا يحصل له فضل القراءة إلا إذا تلفظ بالقرآن ولو لم يسمع من حوله، لقول النبي صلى الله عليه وسلم:  ((اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه((رواه مسلم. ومراده صلى الله عليه وسلم بأصحابه الذين يعملون به، كما في الأحاديث الأخرى، وقال صلى الله عليه وسلم:  ((من قرأ حرفاً من القرآن فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها))خرجه الترمذي، والدارمي بإسناد صحيح، ولا يعتبر قارئاً إلا إذا تلفظ بذلك، كما نص على ذلك أهل العلم، والله ولي التوفيق. مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء الثامن. ********************************** حكم القراءة دون تحريك اللسان وكذلك القراءة في الصلاة . هل يؤجر الإنسان على القراءة دون أن يحرك لسانه، وهل تصح الصلاة إذا قرأ كذلك؟ القراءة تكون بتحريك اللسان، القراءة من دون تحريك اللسان ما هي بقراءة، هذا تأمل بالقلب، وتفكير، القراءة هي التي يكون معها حركة اللسان، بحيث يسمع لقراءته إذا كان يسمع، يسمع قراءته وتسبيحه وتهليله ونحو ذلك، هذه القراءة أما كونه في قلبه فقط ما تسمى قراءة، هذا استحضار للذكر، ويرجى له الخير فيه لكن ما يسمى إذا التسبيح بعد الصلاة سبحان الله والحمد لله والله أكبر ثلاثاً وثلاثين وأجر قراءة القرآن لا يحصل إلا باللفظ، كونه يتلفظ يتكلم، ولو سراً. http://www.binbaz.org.sa/mat/14786 ********************************** قراءة القرآن بدون تحريك اللسان وبدون صوت . قرأت في كتاب الأذكار للنووي أن الإسرار في القراءة والأذكار المشروعة في الصلاة لابد فيه من أن يسمع الإنسان نفسه، فإن لم يسمعها لم تصح قراءته ولا ذكره، فهل تعتبر صلاتي غير صحيحة؛ لأنني عندما أقرأ في الصلاة السرية أحرك شفتي دون صوت، وذلك لجهلي؟ جزاكم الله لا بد من تحريك اللسان، ولا بد من صوت، وإلا ما يسمى قارئ، من قرأ في قلبه فقط ما يسمى قارئ، لا بد من شيء عند القراءة والذكر حتى يسمى ذاكراً، ويسمى قارئاً، ولا يكون ذلك إلا باللسان، لا بد من كونه يسمع نفسه، إلا إذا كان به صمم، فهو معذور، يعمل ما يراه حسب اجتهاده الذي يعلم انه حصل المقصود، والحمد لله. ولكن كونه ينوي بقلبه، ويذكر بقلبه، ولا يتكلم بلسانه، ما يسمى قارئاً، ولا يسمى داعي، ولا يسمى ذاكر، فهذا ذكر بالقلب، يسمى ذكر القلب، لكن المأمور في الصلاة أن تقرأ كما أمرك الرسول -صلى الله عليه وسلم- تقرأ، وكذلك المأمور في الدعاء أن تدعوا، ولا تسمى داعياً، ولا قارئاً إلا إذا تلفظت. جزاكم الله خيراً، الذي يذكر الله بقلبه، هل يعتبر ذاكراً سماحة الشيخ؟ ذكر قلب؛ لأن الذكر أنواع ثلاثة، ذكر القلب، وذكر اللسان، وذكر العمل. فإذا ذكر بقلبه من الله خوف، وتعظيم، وتتذكر، عظمته، وخوفه، ورجاءه، والشوق إليه -سبحانه وتعالى-، ومحبته هذا ذكر في القلب، وذكر اللسان سبحان الله، والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر والحوقلة، وذكر العمل كونه يصلي، ويصوم، ويتصدق يرجوا ثواب الله، هذا ذكر بالعمل مع القلب. جزاكم الله خيرا http://www.binbaz.org.sa/mat/10456 ********************************** حكم قراءة القرآن بالقلب دون تحريك الشفاه . ما حكم قراءة القرآن بالقلب، أي: بالسر دون تحريك الشفاه؟ ما تسمى قراءة، هذه ما تسمى قراءة، هذه مثل الهواجيس، هذه ما تسمى قراءة حتى يحرك لسانه بالقراءة. http://www.binbaz.org.sa/mat/17931 **********************************   ضابط القراءة الجهرية و السرية  . قال الشيخ محمد عمر بازمول حفظه الله : " المسألة الأولى : ما هو ضابط القراءة السرية والقراءة الجهرية؟ قال العلماء : ضابط القراءة الجهرية أن يتلو الآية بحيث يسمع من بجواره ، فإذا قرأ الإنسان الآية و سمعه من بجواره فإنّه قرأ قراءة جهرية . و قالوا : أما القراءة السرية فهي : أن يتلو الإنسان ، أن يأتي بالأذكار ، و يحرك بها لسانه بحيث يسمع نفسه ، و لا يسمعه من كان قريبا منه ، فالقراءة السرية لا بد فيها من حركة اللسان . و ذهب شيخ الإسلام ابن تيمية أنّها تصح و لو لم يسمع نفسه . و ذهب غيره إلى أنّ القراءة السرية لا بد فيها من حركة اللسان ، و لابد فيها من إسماع النفس بحيث لو أنّ أحدا وضع أذنه قريبا من رأس هذا القارئ الذي يقرأ قراءة سرية ، لعرف ماذا يقرأ . المسألة الثانية : إذا عرفنا ضابط القراءة الجهرية وضابط القراءة السرية نقول : ما يصنعه بعض الناس من وقوف في الصلاة مغلقين شفتيهم غير محركين لسانهم ، حتى ينتهوا من الصلاة ، لا يحركون لسانهم بالقراءة في القيام الذيبه القراءة ، و لا يحركون لسانهم بالأذكار ، لا في الركوع و لا الرفع منه ، و لا فيالسجود ، و لا في الرفع منه ، و لا في الجلوس للتشهد . فنقول : هؤلاء صلاتهم باطلة، لأنهم لم يقرءوا في الصلاة ، فلا بد في القراءة من حركة اللسان . وعند بعض الفقهاء لا بد في القراءة السرية من حركة اللسان و إسماع نفسه . و هذه قضية مهمة ،كثيرا ما يأتي الناس يقولون : نحافظ على أذكار الصباح و المساء ، و نستعيذ بالله ، و مع ذلك أصابنا كذا أو حصل كذا . نقول : أذكار الصباح و المساء إذا قلتها سرا لا بد أن تحرك بها لسانك ،لا ينفع أن تمر بعينيك على السطور ، و تقول : هذه هي القراءة السرية . هذ هلا تسمى قراءة و لا تسمى كلاما في لغة العرب ، القراءة في الكلام في لغة العرب لابد فيه من حركة اللسان . لذلك ـ كما ترون ـ جاء في الحديث أن الصحابة ـ رضوان الله عليهم ـ كانوا يعرفون قراءة الرسول في السرية باضطراب لحيته ، مما يدل أنّ الرسول صلى الله عليه و آله و سلم حتى في السرية كان يحرك لسانه و شفتيه . وهذا مع القدرة و عدم المانع ."   شرح كتاب صفة صلاة النبي صلى الله عليه و آله و سلم من التكبير إلى التسليم كأنّك تراها للشيخ الألباني رحمه الله ( ص 202 ) . **********************************   سئل الشيخ ابن باز رحمه الله : هل عدم تحريك اللسان والشفتين في الصلاة تبطل الصلاة؟ الجواب : لابد من القراءة، قراءة الفاتحة، والقراءة لابد من تحريك اللسان حتى يسمع قراءته حتى يكون منه قراءة، لابد من القراءة بالحروف التي يسمعها . " نور على الدرب " . ********************************** و سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : هل يجب تحريك اللسان بالقرآن في الصلاة ؟ أو يكفي بالقلب ؟ فأجاب : " القراءة لابد أن تكون باللسان ، فإذا قرأ الإنسان بقلبه في الصلاة فإن ذلك لا يجزئه ، وكذلك أيضاً سائر الأذكار ، لا تجزئ بالقلب ، بل لابد أن يحرك الإنسان بها لسانه وشفتيه ؛ لأنها أقوال ، ولا تتحقق إلا بتحريك اللسان والشفتين " انتهى . "مجموع فتاوى ابن عثيمين" (13/156) . ********************************** وقال رحمه الله كما في الشرح الممتع : وَغَيْرُهُ نَفْسَهُ............. قوله: «وغيره نفسه» . أي: ويُسمِعُ غيره، أي: غيرُ الإِمامِ نفسَه، وهو المأموم، والمنفرد يُسمعُ نفسَه، يعني: يتكلَّم وينطق بحيث يُسمعُ نفسَه، فإن أبان الحروفَ بدون أن يُسمعَ نفسَه لم تصحَّ قراءته، بل ولم يصحَّ تكبيره، ولو كبَّر وقال: «الله أكبر»، ولكن على وجه لا يُسمعُ نفسَه لم تنعقد صلاتُه؛ لأن التكبير لم يصحَّ، ولكن يُشترط لوجوب إسماعِ نفسِه أن لا يكون هناك مانع مِن الإسماعِ، فإن كان هناك مانع؛ سقط وجوبُ الإسماع؛ لوجود المانع، فلو كان يُصلِّي وحولَه أصواتٌ مرتفعة، فهذا لا يمكن أن يُسمعَ نفسَه إلا إذا رَفَعَ صوته كثيراً، فنقول: يكفي أن تنِطقَ بحيث تُسمعُ نفسَك لولا المانع. ولكن سبق لنا أنه لا دليلَ على اشتراطِ إسماعِ النَّفْسِ، وأنَّ الصحيح أنه متى أبان الحروفَ فإنه يصحُّ التكبيرُ والقراءةُ، فكلُّ قولٍ فإنه لا يُشترط فيه إسماعُ النَّفْسِ. والغريب أنهم قالوا هنا رحمهم الله: يُشترط إسماعُ النَّفْسِ في التكبيرِ والقراءةِ، وقالوا فيما إذا قال الإِنسان لزوجته: أنت طالق، تَطْلُقُ، وإن لم يُسمع نفسَه، وكان مقتضى الأدلَّة أن تكون المعاملة بالأسهل في حقِّ الله، فكيف نعامله بحقِّ الله بالأشدِّ ونقول: لا بُدَّ أن تسمعَ نفسَك. وفي حقِّ الآدمي ـ ولا سيما الطلاق الذي أصله مكروه ـ نقول: يقع الطلاق وإن لم تُسمعْ نفسَك؟! منقول من المنبر الإسلامي http://www.sahab.net/forums/index.php?showtopic=107332
جواب السؤال صوتي
   طباعة 
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
 
 

 

التعليقات : تعليق

     
 


« إضافة تعليق »
 
 

 

روابط ذات صلة

     
 

روابط ذات صلة
الفتوى السابقة
الفتاوي المتشابهة الفتوى التالية
 
 

 

جديد الفتاوي

     
 

جديد الفتاوي
 
 

 

القائمة الرئيسية

 

الصوتيات والمرئيات

 

خدمات ومعلومات

 

استراحة الموقع

 

أسماء الله الحسنى

 

جديد القصص

قصة الإفك

نبذة يسيرة عن سيرة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم

قصة هاروت وماروت

قصة عبادة قوم موسى العجل في غيبته

قصة أيوب عليه السلام (2)